
تخيلوا تراس مطعم في الليلة الأولى التي يصبح فيها الجو باردًا جدًا. يأتي الضيوف، ويظلون يرتدون معاطفهم، ويقل مستوى الطاقة في المكان. يصبح الخدمة غير فعالة. في هذه الحالة، يأتي دور سخان التراس بالأشعة تحت الحمراء لحل المشكلة.
ما الذي يحدث فعلاً؟ نصنع سخانات التراس الخارجية باستخدام أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة، بالإضافة إلى أنابيب الكوارتز أو عناصر الألياف الكربونية. يصدر هذا السخان حرارة تنتشر في الهواء، مما يساعد على تدفئة الأشخاص والطاولات والأسطح مباشرةً، تمامًا كما يفعل الشمس، دون الحاجة إلى تحريك الهواء.
تعمل معظم هذه السخانات على تيار كهربائي قياسي بجهد 240 فولت، وتنتج طاقة تتراوح بين 1.5 إلى 2.0 كيلوواط. هذا يكفي لتدفئة منطقة تبلغ مساحتها 10 إلى 15 مترًا مربعًا. يوجد درجة حرارة ثابتة بفضل الثرموستات المدمج، كما أن الجهاز مصمم لمقاومة الرياح والرذاذ وأي صدمات قد تحدث في التراس المزدحم.
لماذا يعمل هذا السخان في الواقع؟ الحرارة الناتجة عن الأشعة تحت الحمراء تصل بسرعة، حيث يشعر الضيوف بها على الفور. كما أن العاملين لا يضطرون إلى استخدام البطانيات أو المراوح المحمولة أو سخانات الهواء التي تسبب تراكم الغبار.
وبما أن الحرارة موجهة، فيمكن توجيهها نحو الكراسي والطاولات بدلاً من تدفئة المكان بأكمله. هذا يساعد في توفير الطاقة. النتيجة هي راحة هادئة: بدون ضوضاء أو إزعاج، فقط حرارة متساوية تساعد الضيوف على البقاء لفترة أطول وطلب المزيد من الطعام.
ملاحظات مهمة: يعمل سخان الأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية واضح نحو الأشخاص الذين يراد تدفئتهم، لذا فإن موقع السخان مهم جدًا. يجب تركيب السخان على ارتفاع 2.0 إلى 2.5 متر فوق الكراسي، ويجب توجيهه قليلاً للأسفل، ولا يجب تركيبه في أماكن قد تمتص الحرارة مثل الجدران أو الأسقف.
يجب التخطيط لاستخدام دائرة كهربائية منفصلة، ويجب استخدام كهربائي مؤهل لتركيب السخان. هذه السخانات تحتاج إلى طاقة كبيرة، ويجب التأكد من أن التركيب صحيح لضمان سلامة التراس والتزامه بالمعايير الخاصة.